الأحد، 30 ديسمبر 2007

!فاصل ونواصل

تأتى الرياح بما لاتشتهى السفن
ببساطة .... أود ان اعلمكم انى سأتغيب لفترة عن التدوين لظروف خاصة أسأل الله ألا تطول
كما أود أن أعبرعن بالغ أسفى لتقصيرى مع أخوانى واخواتى المدونين حيث لم اتمكن فى الفترة السابقة من المرور بمدوناتهم والتعليق على تدويناتهم الرائعة وهذا رغما عنى بلا شك
تمنياتى لكم بعام سعيد من التدوين الهادف
ولكم منى عظيم التقدير والاجلال
أبوسويلم

الاثنين، 17 ديسمبر 2007

شـــاركونا


الأخوة المدونون


لى الشرف أن أزف الى حضراتكم خبر انطلاق حملة

فخور لأنى أتحدث العربية

هذه الحملة التى نريدها جهدا بسيطا للتذكير بفضل اللغة العربية علينا ،وتنويها بأهميتها فى حياتنا، وأيضا بوجوب الحفاظ عليها

ولأن الحملة فى مرحلتها الأولى فيكتفى من السادة المدونين الراغبين فى المشاركة بأمرين اثنين

الأول : وضع الصورة الرمزية للحملة _والموجودة فى اعلى التدوينة_ فى مدوناتهم

والثانى : اقتراح أية أفكار لضمان تطور الحملة واستمراريتها فضلا عن نجاحها


هذا ولكم جزيل الشكر والتقدير


فكرة الحملة : المدون السيد شبل صاحب مدونة بلا اسم

الصورة الرمزية للحملة : تصميم سى السيد صاحب مدونة سى السيد

الأربعاء، 12 ديسمبر 2007

دورى صاحبة الجلالة




تسعون دقيقة ونيف من المتعة اللامحدودة والإثارة والأداء الرائع

الدورى الإنجليزى الممتاز لكرة القدم للمحترفين أو دورى ( باركليز) لكرة القدم

تحفة فنية بامتياز ، وصورة جميلة تكاد لا ينقصها شىء أو تشوبها شائبة على الرغم من كونه- أى الدورى الإنجليزى - من أكبر الاستثمارات فى انجلترا بل فى عموم المملكة المتحدة حيث يضخ فيه المليارات من الجنيهات الاسترلينية سنويا

ولا يخفى على المتابعين لكرة القدم ان الدورى الانجليزى يعد أرقى بطولة محلية فى العالم ولهذا استحق بجدارة ان يصبح الدورى الاول لكرة القدم فى العالم



تبدأ المتعة مع خروج لاعبى الفريقين من حجرات الملابس ودخولهم الى ارض الملعب من مدخل واحد تحت تصفيق الجماهير للفريقين فى صورة تعكس الهدف من الرياضة وهواعلاء الروح الرياضية بين اللاعبين

ومع انطلاق صافرة البداية تبدأ الجماهير فى التشجيع ؛ كل حضر ليساند فريقه ويشجعه فقط لا لشىء آخر كما هو شائع فى بلادنا

واللافت للنظر ان جمهور الدورى الانجليزى ليس كغيره ؛ فمتوسط الاعمار اكبر من غيره فى مصر مثلا ، كما ان الجنس اللطيف متواجد وبكثرة على نحو لافت للنظر واللا فت أكثر ان السيدات اللواتى يحضرن المبارايات حالهن كحال الرجال من حيث التشجيع والانتباه التام والتاثر بسير المباراة ولسن مجرد صور متألقة هدفها أن تلتقطها عدسات المصورين كما اصبح شائعا مؤخرا فى مصر

ناهيك عن الالتزام الشديد بقرارات الحكام من اللاعبين والجمهورعلى السواء على الرغم من ان الجمهور الانجليزى اشتهر وعلى الدوام بكونه من أكثر جماهير الكرة افتعالا للمشاكل ومن اكثرها تعصبا

وتستمر المتعة الى أن تعلن صافرة الحكم نهاية المباراة ليخرج لاعبو الفريقين من الملعب وسط تحية الجمهور للفريف الفائز أيا كان



تسعون دقيقة من الاداء الرجولى المميز والممتع

تسعون دقيقة من التكتيك الكروى الرفيع

تسعون دقيقة من التشجيع المتواصل

تسعون دقيقة من المهارة والامتاع



صورة تكاد تكتمل عندك لولا صوت المعلق العربى الذى قد ينقص بعضا من روعتها لأنه ببساطة



ليس انجليزيا


الخميس، 6 ديسمبر 2007

دعوة للتصالح


كثيرا ما نسبب ألما لعزيز علينا:


بكلمة ، بموقف ، أو بكلمة


وكثيرا ما تكون الكلمة سببا لجفوة تطول ما طال العمر


وجفوتنا مع لغتنا العربية بدأت منذ قرون عديدة


ونحن جميعا مسئولون عن تأخر عودتها الى ماكانت عليه إبان مجدها وسطوتها على غيرها من لغات الأمم


والأمر هين سهل ؛ وليس كلامنا منمقا نسمعه بين الحين والآخر


فإن كان من المفترض أن نكون نحن المدونون من أصحاب الكلمة وأصحاب الأفعال ؛ فعلينا أن نكون فى طليعة المدافعين عن اللغة العربية


وهذه دعوة للتخلى عن استعمال بعض الألفاظ الأجنبية المنتشرة فى عالم التدوين لصالح نظيرتها العربية



بلوج ـــــــــــــــــ مدونة


بلوجر ــــــــــــــــ مدون


بوست ـــــــــــــــــ تدوينة


تجمع بلوجرى ـــــــــــــ تجمع مدونين أو لقاء تدوينى


اتحاد بلوجرى ـــــــــــــــــــ اتحاد مدونين


كومنت ـــــــــــــــــ تعليق



قد يبدو هذا الجهد شيئا غير ذى قيمة


ولكن



معظم النار من مستصغر الشرر

الأربعاء، 28 نوفمبر 2007

نعلمهم الكلام ثم نطلب منهم الصمت!!

نقلا عن مدونة قضية عم أحمد






ليليا بنت اختى






وأنا أداعب ابنة أختي الصغيرة تغمرني سعادة كبيرة أحس بالبراءة والنقاء والحب




وهي نائمة أحس أني انظر إلى ملاك




انتظر ذلك اليوم الذي تتكلم فيها لأستمتع بالكلام معها فما أجمل كلام الأطفال




أمي كانت تحكي لي دائماً عن ذلك اليوم الذي سمعت فيه منى كلمة ماما كم كانت سعيدة .




وألان




تطلب منى أمي السكوت في كثير من المواقف ولا اسكت !




فتعجبت لحالنا فالأطفال نعلمهم كيف يتكلمون ....ويتكلمون ...وعندما يكبرون نعلمهم كيف يسكتون‏..‏ ولا يسكتون‏!




‏فكم مرة أطلقنا كلمة وندمنا عليها لان بعضنا تعلم كيف يتكلم ولم يتعلم متى يصمت ؟؟




فما أعجب كلامنا فهو الشيء الوحيد الذي نعطيه وفي نفس الوقت نحتفظ به !




كم مرة تكلمنا بلساننا قبل أن تفكر عقولنا فيما سنقول وندمنا ؟




كم مرة جرحنا أناس بكلمة لم نلقى لها بالا ؟




كم من كلمة حفرت خندقا بين القلوب ؟




وكم داوت كلمة طيبة جرح القلوب ؟




فالكلام الذي لا ينسى هو كلامنا الذي داوينا به قلوب أناس أو جرحنا به قلوب أخرين



الخلاصة :-



إذا كان من المهم أن نتعلم كيف نتكلم فمن الأهم أن نتعلم متى نصمت !!

الجمعة، 23 نوفمبر 2007

لبنان الأزمة


ليست المرة الأولى التى يُر فيها هذا المشهد؛

فالتاريخ يعرض لنا مشهد اختيار رئيسه الأول بشارة الخورى بعد الاستقلال ..كان الابطال فيه يومئذ فرنسا وبريطانيا ، وكانت نهايته حزينة على الفرنسيين وسعيدة للانجليز الذين نجحوا فى انجاز مهمتهم الصعبة واوصلوا حليفهم الخورى الى سدة الحكم ؛وليسُنُّوا أيضا سنة غير حميدة فى التاريخ اللبنانى...0

مخطىء من يظن أن الازمة داخلية بين فرقاء لبنانيين وفقط

مخطىء من يظن أن الازمة داخلية تتنازعها أطراف اقليمية وفقط

ومخطىء من يظن أن الأزمة داخلية تتنازعها اطراف اقليمية وبها شبهة الدعم الدولى لطرف دون آخر

فلبنان بعد الطائف وقبله ليس فيه اى مكان للحياد

ولبنان بعد اغتيال الحريرى انقسم على نفسه كما لم يفعل من قبل على الرغم من خوضه حربا اهلية طاحنة فى اواخر القرن الماضى ودامت قرابة الاثنى عشر عاما

فى الصورة الان

قوى الرابع عشر من مارس(آذار) او الموالاة ومن خلفها امريكا وفرنسا ولا يخفى على احد دعم اسرائيل لهذا الفريق بوصفه من

(المعتدلين ) فى المنطقة

وعلى الطرف الاخر المعارضة او قوى الثامن من مارس (آذار) ومن خلفها سوريا وايران وهما ما يمثلان دعما قويا لهذا الفريق وان كان سياسيا فقط فى احسن الاحوال بغض النظر عن الدعم الايرانى لحزب الله عسكريا وهو ما يكثر فيه الكلام ويطول الجدل حوله

وبانقضاء الساعة الاخيرة من مساء هذا اليوم تنتهى ولاية الرئيس اميل لحود الاخيرة

ولاية طالما سببت الكثير من التجاذبات بين اغلبية لا تقر بشرعيتها ومعارضة تدعمها فى معظمها

ورئيس طالما اتهمته الموالاة بموالاة سوريا وتنفيذ اوامر الاسد فى حين رأته المعارضة صاحب مواقف كقلت للبانا بعض الاستقرار وحافظت على علاقات استراتيجية خاصة مع حليف لبنان الاكبر سوريا

بانتهاء ولايته الليلة وبفشل الفرقاء اللبنانيين اليوم فى التوافق على رئيس جديد يخلفه؛ تشهد الازمة تطورا كبيرا وخطيرا على الاستقرار والسلم الاهلى فى لبنان

فاختيار الرئيس اصبحت اكثر من مسالة من يسكن قصر بعبدا ؛ وانما تجاوزت ذلك لتصبح مسألة من يكون له القرار الاخير فى اختيار من يحكم لبنان على مستوى الرئاسة ورئاسة الوزراء

ميشيل عون المرشح الوحيد للمعارضة والاقوى من حيث الجماهيرية كان قد ابدى بعض الللين حين وافق على امكانية تنازله عن الترشيح مقابل تعيينه شخصا اخر من خارج كتلته البرلمانية على ان يعين سعد الحريري رئيسا للوزراء من خارج كتلة المستقبل البرلمانية ويستمر الامر هكذا حتى الانتخابات التشريعية القادمة بعد عامين

انتخابات تقول المعارضة ان الفوز فيها سيكون حليفا لها حيث ان المجلس النيابى الحالى لايعكس الواقع اللبنانى حيث ان اغتيال الحريري خدم قوى الرابع عشر من آذار بصورة يستحيل ان تتكرر مرة اخرى وهو ما سيغير شكل المجلس القادم لتصبح الاغلبية فيه لقوى الثامن من آذار

وبين تسليم السلطة الى مجلس عسكرى يتولى قيادة البلاد الى ان يتم التوافق على اسم للرئيس القادم وبين تسلم السنيورة لمهام الرئيس حتى يتم التوافق عينه ؛بين هذا وذاك يبدو ان الأوضاع مرشحة للتأزم اكثر واكثر

تأزم أريد له أن يكون فى هذا الوقت الذى يشهد انعقاد مؤتمر أنابوليس للتسوية بين العرب واسرائيل

هذا المؤتمر الذى سيشهد بادرات خطيرة جدا فى تاريخ الصراع العربى الاسرائيلى

بادرات قد تصل الى اهداء تطبيع مجانى لجميع الدول العربية مع اسرائيل مع تقديم تنازلات اكثر من الجانب الفلسطينى مقابل لا شىء من اسرائيل
تحديث
هذه التدوينة نشرت قبيل اعلان حالة الطوارىء وتسليم الجيش قيادة لبنان بدقائق قليلة

السبت، 17 نوفمبر 2007

!يا أمة خرست

منذ أيام تناقلت وكالات الخبار خبر منع ركاب طائرة فرنسية من النزول الى مطار طرابلس الدولى وكذلك اجبار الطائرة على العودة الى فرنسا
سبب المنع كما قالت المصادر الليبية الرسمية هو عدم وجود ترجمة باللغة العربية لجوازات سفر الركاب ؛ وهو ما كانت السلطات الليبية قد ابلغت به سائر الدول غير العربية كشريطة للدخول الى الاراضى الليبية
جدير بالذكر أن هذه الخطوة هى احدى مظاهر الحملة التى تقوم بها السلطات الليبية للمحافظة على اللغة العربية وتعريب جميع مظاهر الحياة فى ليبيا
الغريب فى الامر ان هذه الخطوة قد لاقت استهجانا من دول عديدة بينها دول عربية للاسف الشديد
ما لايخفى على احد هو ان الشعب المصرى لطالما نظر الى الجماهيرية الليبية وحاكمها على وجه الخصوص نظرة الاستغراب والاستهجان لكل ما يقوم به
الا أن التاريخ سيسجل أن هذا الرجل الذى نصفه بالسفه حينا وبالعته احيانا قد خطا خطوة فى طريق الحفاظ على لغة أمته وقرآنه ..خطوة لطالما جبن عن القيام بها قادة عظام وملوك اجلاء وعلى رأسهم قائدنا المبجل
Powered By Blogger

الساعة الآن

دفتر التشريفات