الخميس، 25 مارس 2010

ضرب النعال ..

القاهرة ، مصر فى السادس عشر من ربيع الآخر لعام 656 من الهجرة ॥ شجر الدر؛ المرأة التى حكمت مصر ملكة لقرابة الثلاثة أشهر تضرب بالنعال حتى الموت على يد مماليك زوجها المغدور عز الدين أيبك ثم تلقى خارج القصر (البرج الأحمر ) لتدفن بعدها فى مقبرة كانت قد عملتها لنفسها .
القدس الشريف ، فلسطين المحتلة فى ديسمبر لعام 2003 من الميلاد .. وزير خارجية مصر أحمد ماهر يتعرض لسيل من الضربات بالأحذية من المصلين فى الأقصى الشريف وسط صيحات وهتافات تصفه بالخيانة والعمالة بعد لقائه بأرئيل شارون رئيس وزراء العدو ووزير خارجيته سيلفان شالوم ، ليفقد الوزير على اثرها وعيه وينقل للاسعاف فى مستشفى "هداسا " الصهيونى فى القدس المحتلة .
بغداد ، العراق المحتل فى ديسمبر لعام 2008 من الميلاد .. الرئيس الأمريكى المنتهية ولايته جورج بوش يتفادى برشاقة فردتى حذاء الصحفى العراقى منتظر الزيدى الذى قذفه بهما قائلا " هذه قبلة الوداع أيها الكلب " لتكون هذه نهاية ملائمة لفترة حكمه التى شهد العالم خلالها احداثا عصية على النسيان كما هى حادثة الحذاء .
أشبيلية ، أسبانيا فى فبراير 2010 من الميلاد .. رئيس الوزراء التركى رجب طيب اردوغان فيما يهم بالصعود الى سيارته بعد خروجه من مبنى بلدية أشبيلية يتعرض لرمية حذاء غير موفقة لم يكد يلاحظها الا بعد ان تكاثر الحراس ورجال الأمن على صاحب الحذاء، والذى ذكر انه شاب سورى كردى يبسجل غضبه من سياسة اردوغان نحو الاكراد
هذه الحوادث وغيرها التى سجلها لنا التاريخ والتى على الرغم من تفاوت نتائجها واختلاف اسبابها ودوافعها يبقى العامل المشترك بينها هو الحذاء ؛ الحذاء الذى اريد له ان يكون وسيلة لافتة للتعبير عن غضب أو حنق تجاه شخص ما أو موقف معين .
هذه الحوادث وان كانت هى الأكثر حضورا فى الذاكرة الجمعية لكون معظمها أقرب زمنيا لوقتنا الراهن الا أن حادثة الحذاء الأشهر فى التاريخ (حديثه على الأقل ) تظل حادثة الأمم المتحدة فى العام 1960 م حين وقف الرئيس السوفيتى الاسبق نيكيتا خروتشوف ليلقى خطابه امام الجمعية العامة للأمم المتحدة وأخذ يضرب بحذائه على المنصة مبديا غضبا شديدا تجاه اعتراضات الأمريكان وحلفائهم على سياسات السوفييت ، الى ان انتهى الرجل من خطابه وغادر المنصة تاركا خلفه الحذاء الذى وكأنه ضرب به على رأس النظام العالمى ، وليثبت بذلك أيضا خطأ البعض حين ذهب الى أن لغة الحذاء حكر على العرب أو تراثهم معلنا أن هذه اللغة لغة عالمية يتعامل بها كل الشعوب ومن قبلهم القادة لإيصال رسالة قد تعجز الكلمات أو غيرها من الأفعال عن إيصالها .

السبت، 27 فبراير 2010

عملية البستان ... بين الفشل والنجاح ؟

لا يكاد يمر يوم دون أن تتكشف خيوط جديدة أويكشف النقاب عن شخصيات جديدة تضاف الى قائمة المتهمين باغتيال المبحوح والتى وصلت الى ستة وعشرين متهما من جنسيات مختلفة جلها اوروبية .
على الرغم من أن العملية تمت فى صمت وبسهولة تشيران الى وقوف جهاز استخبارات محترف خلفها ، إلا أن الضجيج الذى احدثته تحقيقات شرطة دبى وما كشفته من خيوط الجريمة تشير الى سذاجة تصل الى حد البلاهة فى طمس آثار الجناة.
صحيح أنه تم تصفية الهدف وصحيح أن المنفذين عادوا أدراجهم سالمين من حيث أتوا ، وهو ما يدلل على أن العملية لم تفشل كما يقول البعض مبالغا ، إلا أن الصحيح أيضا أنه لا يمكن الوقوف عند هاتين النقطتين فى تقييم العملية لكونها عملية استخباراتية وليس عملية شرطية لا تهتم سوى بتحقيق الهدف الموضوع وسلامة العناصر المنفذة .
إن نجاح أى عملية استخبارات يكمن - وكما يقول المحللون - فى اصطياد الهدف بنجاح وبخسائر فى نطاق المتوقع بدون كشف اى من العناصر المنفذة الذى بدوره سيؤدى الى كشف الجهة المسئولة عن العملية ؛ وهذا ما يجعلنا نذهب الى القول بنجاح عملية فندق البستان أمنيا وفشلها استخباريا .
وقعت الجريمة، بدأت التحقيقات وتوصل المحققون الى حقائق - بفضل التكنولوجيا المتقدمة المستخدمة فى العمل الشرطى فى دبى - ساعدتهم فى الربط بين أغلب خيوط الجريمة وكشف عدد من العناصر المتورطة فى التنفيذ ، الا أن هذا كله لا ينفى فشل الشرطة فى دورها الوقائى بمعنى منع الجناة من تنفيذ مخططهم وليس الاكتفاء بالكشف عن جوانب العملية ومنفذيها بعد وقوعها .
وقد أثارت شرطة دبى بكشفها عن هويات الجناة عاصفة لم تهدأ حتى الآن لكون الجناة دخلوا دبى بجوازات سفر دول اوروبية غير مزورة كانجلترا وفرنسا وايرلندا وغيرها ودول اخرى كنيوزيلندا وهو ما يمثل اهانة لهذه الدول واستخفافا بحكوماتها ، وعليه فإن هذه الدول بادرت بخطوات عملية – على تفاوت حدتها – قد تبدو فى ظاهرها احتجاجية للاستفهام من الصهاينة عن سبب الزج بمواطنيها فى عملية كهذه . وقد يكون هذا العمل مشكورا فى مرحلة معينة ،الا أنه ومن السذاجة القول بان هذه الخطوة قد تؤدى الى أى شىء يفيد فى سير التحقيقات أو يؤدى إلى تأثر العلاقات بين هذه الدول واسرائيل ولوعلى المستوى الدبلوماسى فقط .
وعملية بهذا الحجم وهذا السيناريو المفترض لا يمكن أن تتم بدون موافقة ولو مبطنة أو حتى مجرد علم بها قبل تنفيذها من قبل الدول المعنية ؛ ناهيك عن احتمال وجود تعاون بين اكثر من جهاز استخبارى فى التنفيذ ، وهو ما يتم فى أغلب عمليات الاستخبارات عابرة الحدود .... ولذا فإن من يعول على رد فعل اوروبى قد يساعد فى القضية أو قد يضر الدولة الصهيونية مخطىء تماما ،والأمل أن تبقى العملية بتفاصيلها حاضرة فى الإعلام وعلى المستوى الشعبى ليستمر الضغط على حكومات الدول المعنية مما يؤدى الى الكشف عن حقائق قد تساعد فى سير التحقيقات وللضغط على كيان العدو وحكومته الهشه وهو ما يعد مكسبا فى الصراع الطويل مع هذا العدو .
وختاما ؛ فإن عملية بهذا الحجم تدفعنا الى التساؤل عن طبيعة المهام التى كانت موكلة الى المبحوح وعن طبيعة عمله وموقعه قبل اغتياله كما تدفعنا الى التساؤل عن قابل العمليات والشخصيات المستهدفه مستقبلا فى لعبة الفعل ورد الفعل .

الاثنين، 22 فبراير 2010

والأيام دول ...

من عظيم لطفه عز وجل بعباده أن سن فى الدنيا التداول والتناوب ؛ فكما لا يستقر للأرض مقام فى دورانها حول الشمس ، فإن الرزق لا يفتأ يدور بين العباد الى أجل أجله سبحانه .
فمن ظن أنه ملك فى الدنيا ملكا.. فقد أفلس ، ومن حسب انه احتكر شيئا دون غيره ..فقد خدع ، ومن لم يقدر للموت قدره .. فقد ظلم نفسه ؛؛؛ وإنا وإياه كقول الشاعر حين قال
لكل شىء اذا ما تم نقصـــــان
فلا يغر بطيب العيش إنســـان
هى الأمور كما شاهدتها دول
من سره زمن ، ساءته أزمان

السبت، 13 ديسمبر 2008

وإذا تحدث.....

"لا حول ولا قوة الا بالله"

الرئيس الفلسطينى محمود عباس لجريدة "الشرق الأوسط " معلقا على" تراجع" وزراءالخارجية العرب عن معاقبة الطرف المعوق للحوار الفلسطينى .

شعور من العجب والسخرية فى آن معا حين قرأت هذه الكلمات تحت عنوان "قالوا" فى الصفحة الأخيرة بجريدة المصرى اليوم فى العدد الصادر يوم الجمعة 12/12/2008

الرئيس الفلسطينى محمود عباس يتحوقل على ما أسماه تراجع الوزراء العرب عن معاقبة حركة المقاومة الإسلامية حماس...!

حماس التى عرقلت بتعنتها وصلفها الحوار الفلسطينى الداخلى..

حماس التى تحظى بالدعم المادى والمعنوى من كل دول العالم..

حماس التى لا تريد الحوار ولا تحتاج اليه ومحكوميها فى غزة ينعمون بكل أشكال الحياة الهانئة والرغيده منذ سيطرت على القطاع..

حماس التى تتحفظ دون أية اسباب على الدور المصرى فى الحوار والذى شهد الجميع بحياديته وبأنه يقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف..

حماس التى ارتأت المفاوضات سبيلا وحيدا لخلاص الشعب الفلسطينى فانتهجته..

حماس التى تنازلت عن الحقوق والثوابت واحدا تلو الآخر..

حماس التى ترضخ لضغوط أوصيائها الاوربيين وسادتها الأمركيين..

حماس التى لها يد فى قتل أبى عمار لأنه ما عاد يصلح شريكا فى عملية السلام مثلما رأى الامريكان..

حماس التى جوعت ثلث الشعب الفلسطينى لانه اختار من هو غيرها ليحكمه..

هذه هى حماس التى قال فيها البطل المغوار حامى الحمى أبو مازن _ وهو يحيا روحانيات الحج المبرور إن شاء الله _ ما قال .... .... ....

والحق أحق أن يقال..

إن أبلغ ما يقال فى زماننا هذا.......

لا حول ولا قوة الا بالله

فالعود أحمد

أضحى التنائى بديلا عن تدانينا
وناب عن طيب لقيانا تجافينا

لئن طال الفراق بينى وبينكم _ اخوانى المدونين _ فإنى أحمد الله الذى قدر لى أن أعود اليكم ثانية وأسأله جل فى علاه ألا أعود الى مثله ثانية.
وإن كان البعض منكم افتقدنى فى هذه الفترة , فيعلم الله أنى افتقدتكم جميعا, ويعلم الله انكم تركتم فى حياتى فراغا لم استطع أن أملأه يوما.
وعليه؛ فقد ارتأيت أن أعود اليكم ثانية وان لم يزل المانع الذى حال بينى وبينكم سابقا ... ... ...

أسأل الله أن يديم الود بيننا وأن ينفعنا بتدويينا وييسر لنا سبل البيان.
أبوسويلم

الأحد، 30 ديسمبر 2007

!فاصل ونواصل

تأتى الرياح بما لاتشتهى السفن
ببساطة .... أود ان اعلمكم انى سأتغيب لفترة عن التدوين لظروف خاصة أسأل الله ألا تطول
كما أود أن أعبرعن بالغ أسفى لتقصيرى مع أخوانى واخواتى المدونين حيث لم اتمكن فى الفترة السابقة من المرور بمدوناتهم والتعليق على تدويناتهم الرائعة وهذا رغما عنى بلا شك
تمنياتى لكم بعام سعيد من التدوين الهادف
ولكم منى عظيم التقدير والاجلال
أبوسويلم

الاثنين، 17 ديسمبر 2007

شـــاركونا


الأخوة المدونون


لى الشرف أن أزف الى حضراتكم خبر انطلاق حملة

فخور لأنى أتحدث العربية

هذه الحملة التى نريدها جهدا بسيطا للتذكير بفضل اللغة العربية علينا ،وتنويها بأهميتها فى حياتنا، وأيضا بوجوب الحفاظ عليها

ولأن الحملة فى مرحلتها الأولى فيكتفى من السادة المدونين الراغبين فى المشاركة بأمرين اثنين

الأول : وضع الصورة الرمزية للحملة _والموجودة فى اعلى التدوينة_ فى مدوناتهم

والثانى : اقتراح أية أفكار لضمان تطور الحملة واستمراريتها فضلا عن نجاحها


هذا ولكم جزيل الشكر والتقدير


فكرة الحملة : المدون السيد شبل صاحب مدونة بلا اسم

الصورة الرمزية للحملة : تصميم سى السيد صاحب مدونة سى السيد
Powered By Blogger

الساعة الآن

دفتر التشريفات