
تسعون دقيقة ونيف من المتعة اللامحدودة والإثارة والأداء الرائع
الدورى الإنجليزى الممتاز لكرة القدم للمحترفين أو دورى ( باركليز) لكرة القدم
تحفة فنية بامتياز ، وصورة جميلة تكاد لا ينقصها شىء أو تشوبها شائبة على الرغم من كونه- أى الدورى الإنجليزى - من أكبر الاستثمارات فى انجلترا بل فى عموم المملكة المتحدة حيث يضخ فيه المليارات من الجنيهات الاسترلينية سنويا
ولا يخفى على المتابعين لكرة القدم ان الدورى الانجليزى يعد أرقى بطولة محلية فى العالم ولهذا استحق بجدارة ان يصبح الدورى الاول لكرة القدم فى العالم
تبدأ المتعة مع خروج لاعبى الفريقين من حجرات الملابس ودخولهم الى ارض الملعب من مدخل واحد تحت تصفيق الجماهير للفريقين فى صورة تعكس الهدف من الرياضة وهواعلاء الروح الرياضية بين اللاعبين
ومع انطلاق صافرة البداية تبدأ الجماهير فى التشجيع ؛ كل حضر ليساند فريقه ويشجعه فقط لا لشىء آخر كما هو شائع فى بلادنا
واللافت للنظر ان جمهور الدورى الانجليزى ليس كغيره ؛ فمتوسط الاعمار اكبر من غيره فى مصر مثلا ، كما ان الجنس اللطيف متواجد وبكثرة على نحو لافت للنظر واللا فت أكثر ان السيدات اللواتى يحضرن المبارايات حالهن كحال الرجال من حيث التشجيع والانتباه التام والتاثر بسير المباراة ولسن مجرد صور متألقة هدفها أن تلتقطها عدسات المصورين كما اصبح شائعا مؤخرا فى مصر
ناهيك عن الالتزام الشديد بقرارات الحكام من اللاعبين والجمهورعلى السواء على الرغم من ان الجمهور الانجليزى اشتهر وعلى الدوام بكونه من أكثر جماهير الكرة افتعالا للمشاكل ومن اكثرها تعصبا
وتستمر المتعة الى أن تعلن صافرة الحكم نهاية المباراة ليخرج لاعبو الفريقين من الملعب وسط تحية الجمهور للفريف الفائز أيا كان
تسعون دقيقة من الاداء الرجولى المميز والممتع
تسعون دقيقة من التكتيك الكروى الرفيع
تسعون دقيقة من التشجيع المتواصل
تسعون دقيقة من المهارة والامتاع
صورة تكاد تكتمل عندك لولا صوت المعلق العربى الذى قد ينقص بعضا من روعتها لأنه ببساطة
ليس انجليزيا





