أضحى التنائى بديلا عن تدانينا
وناب عن طيب لقيانا تجافينا
لئن طال الفراق بينى وبينكم _ اخوانى المدونين _ فإنى أحمد الله الذى قدر لى أن أعود اليكم ثانية وأسأله جل فى علاه ألا أعود الى مثله ثانية.
وإن كان البعض منكم افتقدنى فى هذه الفترة , فيعلم الله أنى افتقدتكم جميعا, ويعلم الله انكم تركتم فى حياتى فراغا لم استطع أن أملأه يوما.
وعليه؛ فقد ارتأيت أن أعود اليكم ثانية وان لم يزل المانع الذى حال بينى وبينكم سابقا ... ... ...
أسأل الله أن يديم الود بيننا وأن ينفعنا بتدويينا وييسر لنا سبل البيان.
أبوسويلم